English

ترحيب

بناء على الحاجة الماسة إلى منبر يضم كافة المؤسسات والهيئات والأفراد العاملين في ميدان التربية على حقوق الإنسان والمواطنة ومن أجل الوصول إلى تعاون بناء في مجال تبادل الخبرات وتعزيز ونشر ثقافة حقوق الإنسان والمواطنة والتربية عليها وفق منهجيات علمية تربوية للتأثير في السياسات عن طريق العمل المشترك وبناء أواصر الشراكة والتضامن بين الأعضاء، تداعى إلى ذلك أكثر من 75 شخص ينتمون لمؤسسات تعمل في هذا المجال في العالم العربي بغرض إيجاد كيان تنسيقي يوحد الجهود ويستثمر الطاقات.

المكتبة الإلكترونيةمنتدى الأعضاءالحملة العربيةمشاركة

متابعة زيارات الميدانية ضمن برنامج العاب من أجل حقوق الأنسان لشهر تشرين الأول - 2014 -

ضمن سلسلة الزيارات الميدانية لمتابعة تطبيق برنامج العاب من اجل حقوق الانسان في المدارس المشاركة لشهر تشرين اول / اكتوبر. قام الاستاذ خليل رضوان بزيارة اشرافية لمدرسة ضاحية الامير حسن المختلطة و مدرسة عمورية المختلطة ومدرسة زيد بن حارثة، وذلك لمتابعة تطوير اداء المعلمين والمعلمات الذين شاركوا بورشة عمل العاب من اجل حقوق الانسان. خلال الزيارات تم تنفيذ العديد من الالعاب التي تعكس قيم حقوق الانسان مثل لعبة الكراسي الموسيقية والعاصفة الاستوائية ولدي اعاقة واخف من الهواء و الرسم و لعبة الساعة والحلقات واقماع وكرات ولعبة الاقصاء بحسب العدد . خلال تنفيذ الالعاب كان واضحا معرفة الطلبة بهذه الالعاب وممارستها من قبل، حيث كان يعقب كل لعبة حوار ونقاش يستهدف تعبير الطلبة عن آرائهم وتعزيز مجموعة قيم حقوق الانسان. من الجدير بالذكر ان المعلمين يقوموا بتطوير الالعاب وذلك لخدمة حصصهم الدراسية مما يساعد على خلق بيئة صفية آمنة وجاذبة وصديقة للاطفال. ومن قصص النجاح التي سجلت في هذه الزيارة في مدرسة زيد بن حارثة حيث ساعدت الالعاب على دمج الطلبة مع بعضهم البعض وتطوير العلاقة بين الاطفال السوريين والاردنيين. اضافة الى ان الالعاب لعبت دورا بارزا في اعادة احد الطلبة السوريين المتسرب من المدرسة ليعمل في محددة، وما ان سمع من زملائه عن الالعاب وكيف أن المدرسة بيئة جاذبة حتى عاد الى المدرسة وانسجم مع زملائه. في نهاية الزيارات تم الاتفاق مع المعلمين على ديمومة دمج وتوظيف الالعاب وتشجيعهم على الابتكار الذي يقومون به لتطوير عملهم وتحسين أدائهم.في ذات السياق قام الاستاذ خليل رضوان بعمل زيارة ميدانية لمدرسة النهضة المختلطة لمتابعة سير المشروع وتطبيق الالعاب مع الطلبة. حيث قامت المعلمتان بتهيئة البيئة الصفية لتناسب تنفيذ الالعاب . تم تنفيذ لعبة حقوقي مع الاطفال ومن ثم تم فتح باب النقاش بعد تنفيذ اللعبة من حيث الشعور باللعبة والتفكر بها وماذا تعلموا. أيضا قامت احدى المعلمات بطرح العاب جديدة تتناسب مع الحصص الدراسية متبعة اسلوب واستراتيجيات التنفيذ كما في الدليل.

 

لمزيد من الصور اضغط هنا 

 

للأنتقال إلى مشروع ألعاب من أجل حقوق الأنسان اضغط هنا ...

Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـشبكة أنهر © 2017