برنامج التعليم بصوت عال - مشروع اصوات من أجل تعليم دامج

برنامج التعليم بصوت عال - مشروع اصوات من أجل تعليم دامج الممول من قبل اوكسفام دنمارك/ الشراكة العالمية للتعليم

تُعدّ الشبكة الأردنية للتعليم للجميع (JNEFA) — المعروفة سابقًا باسم الائتلاف الأردني للتعليم للجميع — فاعلًا رئيسيًا وموثوقًا من منظمات المجتمع المدني في قطاع التعليم في الأردن، في ظل ما يشهده هذا القطاع من ضغوط وتحديات متزايدة خلال السنوات الأخيرة. وقد رسّخت الشبكة دورها كجسر يربط بين المجتمعات المحلية والمؤسسات الحكومية وشبكات التعليم الإقليمية، بما يسهم في تعزيز الحوار البنّاء وتطوير السياسات التعليمية استنادًا إلى الواقع الميداني والاحتياجات الفعلية.

تنطلق الشبكة في عملها من قناعة راسخة بأهمية إشراك المنظمات المحلية والفاعلين المجتمعيين في العملية التعليمية وفي الشأن المدرسي، لضمان أن تكون التوصيات السياساتية مبنية على معطيات واقعية على المستويين المحلي والوطني. وبدعم من برنامج التعليم بصوت عال (Education Out Loud)، تعمل الشبكة الأردنية للتعليم للجميع على توسيع برامج بناء القدرات لأعضائها في مجال المناصرة، وتعزيز مهاراتهم في تحليل السياسات، وتكثيف انخراطهم مع الفئات المهمشة، ولا سيما الفتيات، والشباب، واللاجئين، والأطفال ذوي الإعاقة. وتسهم هذه الجهود في دعم مسار إصلاح التعليم على المستوى الوطني، وفي الوقت ذاته تعزّز العمل الإقليمي للشراكة العربية للتعليم (ACEA) في مجال المناصرة الجماعية والتأثير المشترك.

وتؤمن الشبكة بأن تعزيز قدراتها المؤسسية والفنية، وكذلك قدرات أعضائها، يشكّل مدخلًا أساسيًا لتضخيم الصوت الجماعي المطالب بأنظمة تعليمية دامجة، ومنصفة، ومتنوعة. ويُمكّن هذا النهج أعضاء الشبكة من التأثير في إصلاحات التعليم الوطنية، كما يعزّز في الوقت نفسه جهود الشراكة العربية للتعليم (ACEA) الإقليمية للنهوض بمناصرة تعاونية قائمة على الأدلة من أجل ضمان الحق في التعليم للجميع.

وعلى المستوى المحلي، تدعم الشبكة الأردنية للتعليم للجميع المجتمعات المحلية لرصد تنفيذ السياسات، وجمع الأدلة، وصياغة التوصيات من خلال جلسات حوار السياسات متعددة الأطراف. ويعكس هذا النهج التصاعدي (من القاعدة إلى القمة) جوهر برنامج التعليم بصوت عال الذي يركز على المساءلة التي يقودها المواطنون، كما ينسجم مع الاستراتيجيات الإقليمية للشراكة العربية للتعليم في مجال حشد المجتمع وتعزيز المشاركة المدنية.

ويتمحور تدخل الشبكة حول هدف واضح يتمثل في ضمان حصول جميع الأطفال في الأردن على التعليم من خلال نهج دامج ومتوافق مع الإطار الوطني للتنوع والتعليم الدامج الذي طوّرته وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع اليونسكو. وهذا يعني العمل على ضمان التحاق جميع الأطفال — بمن فيهم اللاجئون والمتعلمون الأكثر هشاشة — بالمدارس، وتوفير الدعم اللازم لهم، بما يكفل عدم ترك أي طفل خلف الركب التعليمي.

للمزيد حول الانشطة انقر هنا