جلسة حوارية لإقليم الشمال تبحث المشاركة المجتمعية في التخطيط لسياسات التعليم المنصف والدامج

جلسة حوارية لإقليم الشمال

نظمت الشبكة العربية للتربية المدنية “أنهر” والشبكة الأردنية للتعليم للجميع ، يوم الثلاثاء 30 حزيران 2026 ، جلسة حوارية خاصة بإقليم الشمال بعنوان “المشاركة المجتمعية في التخطيط لسياسات التعليم لضمان التعليم المنصف والدامج للجميع” ضمن مشروع التعليم بصوت عال بالشراكة مع اوكسفام دنمارك وبتمويل من الشراكة العالمية للتعليم و ضمن مشروع الشباب يتعاونون من اجل موازنات مفتوحة وخاضعة للمساءلة بالشراكة مع شراكة الموازنة الدولية وبتمويل الاتحاد الأوروبي ، وذلك في قاعة اتحاد الجمعيات الخيرية بمحافظة إربد، بمشاركة واسعة ضمت نحو 60 مشاركًا ومشاركة يمثلون قطاعات تربوية ومجتمعية متعددة من محافظات إقليم الشمال. وشهدت الجلسة حضور ممثلين عن جهات متنوعة ذات علاقة مباشرة بقطاع التعليم، شملت أعضاء مجالس التطوير التربوي، ومدراء ومعلمين من المدارس الريادية الدامجة والمدارس التقنية، وأعضاء مجالس اللامركزية، وممثلين عن الأحزاب السياسية، وأهالي أشخاص ذوي إعاقة، ومؤسسات مجتمع مدني عاملة في قطاع التعليم، وأعضاء مجالس أولياء الأمور، في إطار حوار تشاركي يهدف إلى إشراك مختلف الأطراف في تطوير السياسات التعليمية.

 وفي مستهل الجلسة، رحبت المديرة التنفيذية للشبكة العربية للتربية المدنية “أنهر” فتوح يونس بالحضور، مؤكدة أهمية هذه اللقاءات الحوارية في تعزيز دور المجتمع المحلي كشريك أساسي في تطوير العملية التعليمية وصناعة القرار التربوي، بما يسهم في بناء سياسات تعليمية أكثر عدالة وشمولًا واستجابة لاحتياجات مختلف الفئات.

 كما أدارت يونس مجريات الجلسة الحوارية، ووجهت النقاشات بين المشاركين بما يضمن تبادل الخبرات والآراء والخروج برؤى وتوصيات عملية تسهم في تطوير قطاع التعليم. وأكدت يونس أن المشاركة المجتمعية تشكل ركيزة أساسية في تطوير منظومة التعليم، خاصة في القضايا المرتبطة بالتعليم الدامج والتعليم المهني والتقني، مشيرة إلى أن الوصول إلى تعليم منصف وشامل للجميع يتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني وكافة الجهات المعنية.

 من جانبها، أكدت المنسقة الوطنية للشبكة الأردنية للتعليم للجميع عبير دروزة أهمية تعزيز الحوار الوطني والمجتمعي حول السياسات التعليمية، مشيرة إلى أن تطوير قطاع التعليم يحتاج إلى الاستماع لمختلف الفئات المعنية، والعمل على معالجة التحديات التي تواجه التعليم الدامج والتعليم المهني والتقني، بما يضمن توفير فرص تعليمية عادلة ومتكافئة لجميع الطلبة دون استثناء.

 هدفت الجلسة إلى مناقشة واقع المشاركة المجتمعية في التخطيط وصنع السياسات التعليمية، واستعراض منظومة هياكل المشاركة المجتمعية القائمة، بما في ذلك شبكات المدارس، ومجالس الشبكات، ومجالس أولياء الأمور، ومجالس التطوير التربوي، ومجالس الطلبة، وفرق تطوير المدرسة، وفرق تطوير المديرية، إضافة إلى المجالس المحلية (اللامركزية). كما تناولت الجلسة طبيعة العلاقة بين هذه الهياكل وآليات التنسيق والتكامل فيما بينها، ودورها في تعزيز الحوكمة التشاركية، وتحسين عملية صنع القرار التربوي، والإسهام في الارتقاء بجودة التعليم وتحسين نواتج تعلم الطلبة. 

وسعت الجلسة أيضاً الى تسليط الضوء على أبرز الفجوات والتحديات المتعلقة بالتعليم الدامج والتعليم المهني والتقني في محافظات إقليم الشمال، إضافة إلى بحث سبل تعزيز الشمول وتكافؤ الفرص التعليمية لجميع الفئات، خصوصًا الفئات الأكثر حاجة للحماية. وتناول المشاركون خلال الجلسة العديد من القضايا المتعلقة بواقع المشاركة المجتمعية وضرورة التكامل بين جميع المجالس القائمة للارتقاء بجودة التعليم والذي يشمل التعليم الدامج والتعليم المهني.

 وتأتي هذه الجلسة ضمن جهود الشبكة العربية للتربية المدنية “أنهر” والشبكة الأردنية للتعليم للجميع في دعم الحوار المجتمعي وتعزيز الشراكة بين مختلف الأطراف المعنية بقطاع التعليم، بما يسهم في بناء نظام تعليمي أكثر إنصافًا وشمولًا واستدامة في مختلف مناطق المملكة

للمزيد حول مشروع  الشباب يتعاونون انقر هنا