أنهر تعقد جلسة تقييميه حول "العملية التعلمية" في الجامعة الأردنية ضمن مشروع "نعم نستطيع

2015-04-29

 

عقدت الشبكة العربية للتربية المدنية-أنهر وفريق عمل طلاب الجامعة الأردنية جلسة تقييميه حول "العملية التعلمية" بين الطلبة والهيئة التدريسية ضمن مشروع "نعم نستطيع" الذي تنفذه شبكة أنهر في خمس جامعات حكومية بدعم وتمويل من مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية MEPI. وذلك يوم الثلاثاء 20 أيار2014 في قاعة الزاوية الأمريكة في مركز اللغات الاجنبية في حرم الجامعة الأردنية.

عقدت الجلسه بحضور كل من نائب عميد شؤون الطلبة الدكتور بشار ملكاوي وعدد من أساتذة الكليات العلمية والانسانية.وتم في الجلسه عرض نتائج استطلاع رأي حوالي 400 طالب وطالبة من الكليات العلمية والانسانية حول العمليه التعلميه بهدف ايصال أصوات وآراء الطلبة للهيئة التدريسية وصناع القرار ومناقشة النتائج وتوصيات الشباب ورفعها الى المعنيين

ادار الجلسه فريق عمل نعم نستطيع من الجامعه الاردنيه حيث بدأوا بعرض مسرحية قصيرة تعكس واقع الطلبة في الجامعة ، ومن ثم طرح الطلاب نتائج استطلاع الرأي وافكارهم ورؤيتهم للتصويب مع اعطاء امثله من واقع حياتهم كطلاب ، واستمع اعضاء الهيئه التدريسيه اليهم، ثم تبع ذلك اعضاء الهيئه التدريسيه الذي قاموا بالتعقيب واعطاء وجهة نظرهم للموضوع وتوصياتهم وملاحظاتهم ومداخلاتهم حول ما تم طرحه من قبل الطلاب.

وذكرت الطالبه روان صالح انه بالرجوع الى استطلاع الرأي فان 85% من الطلاب ذكروا ان الخطة الدراسية في الجامعة بشكل عام للتخصصات العلميه والانسانيه ، لا تلبي الحاجة الكاملة للتخصص ، وان هناك نسبة 54%-65% من الطلاب ذكروا ان هناك مشاكل في التسجيل من ناحية عدد الشعب المطروحة او ان الشعب يتم طرحها في نفس الوقت بحيث تتزامن مع مواد اخرى، فيؤدي الى صعوبة تسجيلها عند الطلاب.

اما الطالبه منى عوض فقد ذكرت انه بالنسبه لنتائج الاستطلاع في الكليات الانسانيه فقد ذكر 63% من الطلبه ان العمليه التعلمية لا تعززالجانب التطبيقي والعملي ، وكمثال على هذا فان تخصص التربية الخاصة يمكنه التدرب العملي فقط في اخرالفصل، ومعظم طلاب هذا التخصص يفضلون ان يكون التدريب موزع ومتزامن مع الماده النظريه، حيث ان المواد في اغلب الاحيان غير مترابطه مع التطبيق العملي 

اما معاذ الشناق من كلية الهندسه فقد ذكر انه فيما يخص الادوات العلمية الموجودة فهي لا تتواكب مع التطور التكنولوجي، ولا تتزامن من وقت اعطاء المادة النظرية ولا يتم تخصيص ساعات كفاية لها، وهذا ما اكده 65% من الطلاب.

واكد الطلاب على ان المحاضرة هي طريقة تقليدية لا تضيف اي معلومة بالمقابل ان الطريقة التفاعلية التشاركية عن طريق استخدام اساليب حديثة وتفاعلية . مثل طرح المشاكل والحالات وحلها يساعد اكثر على التحليل والنقد والاستنتاج ويؤدي الى ترسيخ المعلومة بشكل اكثر مع الطلاب،، وأكدوا ايضا على ضرورة اشراك الطلاب بالعمليه التعلميه

واخيرا قام الحضور من الطلبه بوضع اقتراحاتهم وملاحظاتهم وتوصياتهم في صندوق اقتراحات تم تخصيصه لهذا الغرض.

ومن الجدير بالذكر ان فريق عمل المبادره قد قام بتكريم الاساتذه الحاضرين مثمنين وجودهم في عملية تشاركيه تهدف الى الرقي بالعمليه التعلميه والى اشراك الطلاب كعنصر فاعل واساسي، ووعد الفريق بتلخيص جميع الملاحظات والتوصيات وتسليمها بكتاب رسمي الى ادارة الجامعه لمتابعة اتخاذ الاجراءات اللازمه 

يذكر أن مشروع نعم نستطيع هو مشروع يهدف إلى تعزيز قدرات طلبة الهيئات الطلابية في خمس جامعات حكومية وتطوير مهاراتهم اللازمة لتفعيل قيم المواطنة الديمقراطية من خلال ممارسة حقهم في المشاركة في الحياة الجامعية وادماج أكبر عدد ممكن من شباب وشابات الجامعة في مشاريع عملية ايجابية لتحسين البيئة الجامعية.وينفذ هذا المشروع بالإضافة للجامعة الأردنية في أربعة جامعات أخرى(الجامعة الهاشمية في الزرقاء، وجامعة العلوم والتكنولوجيا في إربد، وجامعة الطفيلة التقنية في الطفيلة، وجامعة البلقاء التطبيقية في السلط).

كما أن الشبكة العربية للتربية المدنية- أنهر هي شبكة عربيه أقليمية غير حكومية مستقلة تضم في عضويتها نشطاء ومؤسسات ناشطة في مجال التعليم والتربية علي حقوق الإنسان والمواطنة ونشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز مبدأ المواطنة والديمقراطية في المنطقة العربية من خلال مصادر معلوماتية وأنشطة ومناهج تعليمية وعملية مختلفة.

 

لمزيد من الصور اضغط هنا ...

 

للمزيد عن مشروع نعم نستطيع اضغط هنا 

 

لمشاهدة الجلسة اضغط هنا